أنت هنا:لغة وآداب»المقامة الجزائرية

المقامة الجزائرية

  • محمد بوسلامة
تم قراءة المقال 3772 مرة

 

حدَّث محمد بن علي قال : وقفت على أطلال السُّور(1)، وهي تروي قصّة العهد المنصور، وما بلغه أمراء تلك القصور، من شأو حجز دونه  القصور، من مراتب عِزِّ الدّنيا والدين، من عهد بابا عرُّوج وخير الدين، إلى أزمنة الدايات الآخِرين، وقد ذكّرتني خرَقٌ على طلول السُّور باليه، برايات الحرير العاليه، التي زاد علوُّها الأعداءَ إذلالا، وزادتها رياح الباب الجديد(2) تِيها ودَلالا، وقد أمالتها نخوة الشَّرف والسَّنَاء، كما يُميل الغُنج والتّدلُّلُ الغادةَ الحسناء، ففاض من ذلك التَّذكار دمعي، ثم ضُرب على بصري وسمعي، فلم أشعر بما حولي، ولم يكن ذلك من قوتي ولا مِن حولي، ثم طغى التذكر فلازمني، وأخرجني الخيال عن زمني، فإذا أنا في مجلس السُّلطان، وقد مثُل(3) بين يديه سفراء الأوطان، وفيهم من الأنكليز والمريكان والفرنسيس، وقد جاءوا بكل غال ونفيس، من أجل تأكيد العهود، والسّلامة في بحر الأسود، فقبِل منهم الدّاي(4) وصرفهم في الحين، وانقلبوا ـ إذ أمّنهم ـ إلى ملوكهم فرحين.

ثمّ خلت السّاحه، وتحوّل السلطان إلى مجلس الأنس والرّاحه، يصحبه الخَزْناجي والخليفه، ومعهم شَوَّاش السَّقِيفه، ثم برزت جارية من الغرف، تجرّ ذيول الترف، عليها حُلّة سُندسيه، في هيئة أندلسيه، قد مُلئت حسنًا كأنَّ البدرَ أعارها طلعتَه، حتى إذا اطمأنَّ المُقام، أخذت في مَطالِع المَقام، على حالة لو رآها طرَفه لأمسك عن قوله:

ندامـاي بيـض كالنجـوم وقينـة تروح علينـا بيـن بُـرد ومُـجـسَدِ
رحيبٌ قِطاب الجيب منهـا رقيقـة بجـسّ النـدامى بـضّـةُ الـمتجرّدِ
إذا نحن قلنا أسمعينـا انبـرت لنـا علـى رسلها مطـروقةً لـم تَشـدّدِ
إذا رجّعت في صوتها خِلتَ صوتها تـجـاوُبَ أَظْـآر عـلـى رُبَـعٍ ردِي

ثم طفقت تغنّي الدّاي، وقد طابت عشيَّتُه بنغَم وأتاي:

سَلِّـي همُومَـكْ في ذَا العَشِيَّــه ما تَدْري بَاشْ يَاتِيكَ الصَّباحْ
قُــوم اغتنِــم ســـاعـةً هَنيَّـه والدُّنيـا مــا هِـيْ إلَّا مِـزاحْ

ولو درت ما جاء به الصباح(5)، لانقلب الغناء إلى  نحيب وصياح، ولشغلها تعلم الرمايه، عن رمل المايه(6)، ولو درى ذلك الدّاي لأمرها أن تغيّر النغمة إلى الموّال(6)، الذي يُذكِّر بمراثي البرامكة عند تغيّر الأحوال، ولأمرها أن تغنِّيَه:

لاَحكامْ مَقضيَّه حُكْم الإلَهْ محتُومْ
صْـبَـرْ عَـمَّا بيَّـا والحُزْنُ ليْسَ يْدُومْ
هذهِ هِيَ الدَّنْيا تَرْفَع وتُوضَعْ قُوم(7)

حتى إذا ذهب بيَ التَّذكار كلَّ مذهبٍ أذن مؤذن العصر، فأخرجني من ذلك العصر، فذهب عني ما قد عراني، ثم صليت في المسجد البَرَّاني(8).

ثمّ تاقت المُهجه، إلى حاضرة البهجه(9)، فسلكت طريق «العين المُزَوَّقَه»(10)، إلى المدينة المرونقه، حيث القصور والدويرات، والعيون الجاريات، فسرّحت الطّرف في جمالها الذي تبَقّى، وما ذهب منها أجمل وأرقى، ولكنَّ الذي حضر، شاهد على ما غبر، فذكّرني جامع «سيدي رمضان»(11) بالفقيه الخطيب، من فاق نفحُ ذكره نفحَ كل طيب، فارسِ المنابر وسيّدِ القراطيس والمحابر، صاحبِ المواعظ والفتاوي، سيدي أبي يعلى الزّواوي(12)، الذي إذا وعظ أبكى، وإذا طعن في نحور الغيّ كان أشدّ وأنكى، فليتَ خطباء هذا الزمن الذاوي، يقتدون بالفتى الزّواوي، إلا أنَني قد دريت، أنّه لا ينفع شيئا ليت، ثمّ نظرت من أعلى المدينة إلى سفحها، فقلت رحم الله من قال في مدحها:

بلدٌ أعارتـه الحمامَـةُ طَوقَها وكسـاهُ حلّـةَ ريشِه الطَّـــاووسُ

ثم أنشدت قولي فيها(13):

إن الـجزائر والـتـاريـخُ يـنـبـئـكُـم كـانـت بـكـلِّ حُـلـيّ الـعـزّ تـزدانُ
كانت مُـكـرمة في الـخيـر نـاعـمـةً يسعـى إلـى خيـرها رَجْـلٌ وركبـانُ
فاسأل رُباها وسل إن شئت ساحلَها واسأل قصورا بـها قـد عَـزّ سلطـانُ
قـد زادها ربُّـها حـسنـا فـكـان لـها فـي كـل نـاحـيـة روضٌ وبـسـتـانُ
إذا تـرنّـم مَـقْـنِـيـــنٌ(14) بـأيْـكَـتِـه تـمـايـلت طـربًـا بـالثَّـمـر أفـنــانُ
خالُ مِن تحتُ أنَّ الشمس قد وجبت وأنّ قـطـرَ النّـدى إذ سـالَ شُـهـبانُ
قـد أسـدَلـت رَفْرَفًـا فـي ظـلّه نَـهَرٌ يـجري فراتٌ وحول النّهـر رَيـحانُ

ثمّ نزّهت الطرف في مناظر بديعه، من شاطئ باب الوادي إلى هضبة بوزريعه، فاستعظمت تلك الغابات، وما أودع الله فيها من أنواع النبات، من الضَّرْو والحَلحال والكاليتوس، وصابون العرايس والخَيَّاطة وعرق السّوس، والرّندِ والشّيح وحبِّ الرَّشاد(15)، وغير ذلك ممّا لا يحصيه عدّاد، مما يُطبخ مع الطّعام، أو هو من عقاقير الأسقام، وهنا ذكرت الطبيب الصيدلاني، عبد الرزاق بن حمادوش الجزائري(16)، صاحبَ كتابِ $الرُّموز#، والتصانيف الحاوية للكنوز، فقد كان في صناعة الطّبّ ومنافع النبات ذا مهارة وعلم جمّ، شهد له بذلك العرب والعجم، فهلاَّ اقتدى به من انتسب في هذا الزمن إلى صناعة العقاقير، وهو في هذا العلم فقير .

ثمّ انحدرت من القصبة العلياء، إلى دار خْدَاوُج العمياء، امرأة اجتمع فيها الدّين والمال، والحسب والجمال، فمن حباه بمثلها الإله، فلا تربت يداه ولا رجلاه، ولها قصّةٌ يرويها الناس، ومرآتها مشهورة عند أهل النّحاس، ثم تواردت عليّ الأحوال، فأتبعت التَّجوال، حتى وقفت بـ «دار القاضي»، صاحب الحكم الماضي، من جرى حكمُه على كل إنسان، على نهج ﴿إِنَّ الله يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ[النحل:90]، وقد نُقشت الآية في أعلى الدار يقرأُها النّاس، لتأصيل هذا الأساس، ولم يكن يقضي في تلك الأحكام، إلا من أتقن الفقه و«تحفة الحكام»(17).

ثمّ أتبعت المسير في تلك الأمكنه، التي هي عندي أزمنه، فما حللت في مكان، إلا ولجت في زمان، مترددا بين «دار عزيزةَ»(18) و«الدّار الحمراء»(19)، وغيرِهما من قصور الأمراء.

فـدعـنـيَ مـن غرناطـةٍ وديارهـا وشَنِّيـلَ فالحســن انتهى للجزائر
وما تفضــلُ الحمراءُ بيضاءَ غادةً مقرّطــةً بالبـدر ذاتَ غـدائـر(20)

وإنها لغادة ذاتُ جمال، إلا أنها بدت في أسمال(21)، فليتَ أهل العُمران الجديد، أصحاب الإسمنت والحديد، يبنون مثل هذه المباني، التي تدل على حسن ذَوق الباني، إلا أنني قد دريت، أنه لا ينفع شيئا ليت، وكلّما وقع بصري بمكان، أذكرني بما كان، ثم أخذَتني المسيره، إلى «باب الجزيره»، فوقفت عند «الجامع الكبير» جامعِ المرابطين، سادةِ السلاطين، بنَوه منذ ألف سنه، وهو من أيَاديهمُ الحسنه، التي ما زالت ترويها الألسنه، إلا ما كان من أمر المئذنه، فإنها من مآثر الزّياني صاحب الفخامه، وخبر بنائها مرقوم في الرخامه(22)، وقد آنس وحشته «الجامع الجديد»(23)، إذ لا طارف بقي ولا تليد، وكأنهما يتحادثان، بما رماهما به الحِدثان، بعد العصور الراقيه، والعصبة الواقيه، فهل ترى لهم من باقيه.

ثم جذبتني جواذب الأشواق، إذ وقفت في ذلك الرِّواق، ذي الأبواب والأعمده، التي كانت في «مسجد السيّده»(24)، فنقلني عن زمني خاطرٌ ناقل، فدخلت المسجد من «باب البواقل»(25)، فإذا أنا في مجلس صاحب السمعة المأثوره، والمكانة الرفيعة المشهوره، العلامة سعيد قدّوره، وهو جالس في وقاره وحِلمه، وقد سالت بين السواري سيول عِلمه، وقد أحاطت به من الطلاّب زُمَر، إحاطة الهالة بالقمر، يَغْرفُون من بحر علومه، ويَرقَون إلى ذُرى فهومِه، رجل أعزّه الله وأيّده، فكان «الباشا» يُقبّل يده، حتى إذا فارقني التَّذكار وانقضى، خرجت من المسجد قائلا: يا حسرتا على ما مضى، ثم هبَّت ريحٌ شرقيه، من الناحية البحريه، بذكرى الأساطيل العليّه، لدولة الجزائر، وقد علاها كل ليث زائر(26)، على حالة لو رآها عمرو بن كلثوم، لاستحيى أن يقول:

مقرّطــةً بالبـدر ذاتَ غـدائـر(20) ونحن البحـرُ نمــلأه سَفينـا

ثم حضر ذكر الريّس الأبيّ، حَمِّيدُو بن عَليّ(27)، الذي أعرض عن الخياطه(28)، وأقبل على الفرقاطه(29)، لعلوّ نفسه، وشدّة بأسه، فكانت له على الأعداء صوله، وأعزّ الله به الدوله، وكم كان هنا من رُبّان، سارت بأخباره الركبان.

قال محمد بن علي: قد علمتُ أن الأسجاع، لا تشبع من جاع، وأن الكلام لا يبني القلاع، وأنّ الجُرح لا يندمل، بالدمع المنهمل، ولكنّه شيء به أشحَذ العزائم، وأوقظُ النائم، وهو قبسُ نورٍ لمن يَهيم، في ليل بَهيم، فإن سَلك الطريقَ فواهًا واهَا، وإن تنكّبَ عن المحجّة فآهًا آهَا، فعسى أن نبعث مجدنا من رمسِه، وأن نربط يومنا بأمسِه، ولكلِّ غارسٍ جنى غرسِه.

ـ تمت ـ

 


(1) وهو السور الذي كان يحيط بمدينة الجزائر وما زالت فيه بقية متصلة بدار السلطان من الناحية الشرقية في نهاية منحدر السوارج بالباب الجديد، وقد انهارت  منه بعض  الصخور بسبب الأمطار والإهمال قبل صدور هذا العدد بأيام فحرّك فينا مشاعر الأسف فكانت هذه المقامة.

(2) وهو أحد أبواب مدينة الجزائر القديمة الخمسة التي هي أبواب للسور العظيم المحيط بها، وهي: باب الجزيرة، وباب الديوانة، وباب عزون، والباب الجديد، وباب الوادي.

(3) مثل بضم المثلثة وفتحها أي انتصب قائما.

(4) الدَّايْ: لفظ تركي بمعنى «الخال»، ومازالت بعض  الأسر العريقة في الجزائر ينادون خالهم بلفظ «دِيدي»، وإنما سمَّى الجندُ التركيُّ أميرَهم بذلك إشارةً إلى أنّهم  من أسرة واحدة.

(5) المراد صباح ذلك اليوم الأسود الَّذي وطأت فيه أقدام الجيوش الفرنساويَّة مدينة الجزائر في أحداث أليمةٍ سنة (1830م) ـ وربَّما أفردنا أحداث هذه الفاجعة بمقالٍ في غير هذا الرُّكن ـ، وقد مكث أهل الجزائر عبر أزمنة الاحتلال صابرين مجاهدين إلى أن قيَّض الله للغزاة الظَّلمة فِتْيَةَ نوفمبر الأحرار الأبطال، فعصفوا بالظُّلم والظَّالمين، وأخرجوهم عليهم الذِّلة والصَّغار، فخفقت أعلامُ الدَّولة الجزائريَّة مرَّة أخرى فوق مبانيها الحكوميَّة، وفي ساحاتها العموميَّة كما خفقت أوَّل مرَّة.

(6) رمل المايه والموال من المقامات الموسيقية الأندلسيه.

(7) هذه الأبيات من قصيدة: «يا قلبي خلِّ الحالْ يمشي على حالُو».

(8) سُمِّي «البرَّاني»؛ لأنَّه خارج قصبة السلطان.

(9) من أسماء مدينة الجزائر، ولها أسماء كثيرة.

(10) عين من عيون مدينة الجزائر تقع في أعالي المدينة.

(11) وهو من أقدم مساجد الجزائر، بل قيل: هو أقدمها.

(12) من أعضاء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين البارزين.

(13) هي أبيات من القصيدة النونية، وهي قصيدة طويلة أقول في مطلعها:

حـسـنُ الـمـظـنَّـة بالأيـام خُسـران

والسَّعيُ خلف سراب الدَّهر خِذلان

(14) هو طير من أجمل طيور الجزائر وأحسنها صوتا، وما زال من تقاليد أهل البلد الاعتناء بتربيته في بيوتهم.

(15) هذه أنواع من النبات منافعها معروفة عند العَشَّابين.

(16) هو الطبيب الصيدلاني والعشاب المشهور عبد الرزاق ابن محمد بن حمادوش ولد سنة 1107 هجرية، وكان معاصرا لجِلَّة من علماء الجزائر كابن عمار، وابن علي، والحسين الورتلاني، وله علم بالفلك والطرق البحرية واتجاه الرياح وله كتاب مشهور بـ «رحلة ابن حمادوش»، ولم ينضبط عندي تاريخ وفاته إلا أنه من المعمِّرين.

(17) هي لابن عاصم الأندلسي،  وهو كتاب في علم القضاء الإسلامي.

(18) هي عزيزة باي بنت الخزناجي ـ رحمها الله ـ، وقد ذكروا أن دارها المعروفة اليوم بـ «دار عزيزة» قد ملّكها إياها زوجها بمناسبة زواجهما.

(19) مازال هذا القصر قائما إلى يومنا بجماله ورونق هندسته وهو قصر من قصور الداي حسين، وهو قريب من موقف الحافلات بساحة الشهداء قبالة «جامع علي بَتشيني الطَّلياني» رحمه الله، وأما تسميتها بـ «الدار الحمراء»، فلأنَّها كانت مطلية باللون الأحمر، وقد بقي إلى زمننا هذا قصور كثيرة سلِمت من يد التَّدمير الفرنسي.

(20) قائل هذه الأبيات هو الرحالة عبد الرحمن الجامعي .

(21) الثوب البالي.

(22) وهي رخامة لاصقة في الجدار الذي عن يمين الآخذ في الصعود إلى المئذنة.

(23) ويعرف أيضا بـ«الجامع الحنفي» وقد كان فيه جماعة من كبار علماء الجزائر، وآخر عالم ولي الخطابة في هذا المسجد هو شيخنا الفقيه اللّغوي المؤرّخ محمّد اليعقوبي الحسني الإدريسي رحمه الله الذي عمّر مائة عام وتوفي سنة 2006 م، وكان الشيخ المفتي أحمد حماني رحمه الله إذا نزلت نازلة لا يفتي إلا بعد مراجعة الشيخ اليعقوبي، ثم يطلب منه كتابة رأيه، حدثني بهذا الشيخ اليعقوبي رحمه الله، وممن تخرج من هذا المسجد من العلماء الشيخ العلامة المؤرخ عبد الرحمن الجيلالي وهو في هذه الأيَّام حي ـ أمد الله عمره ـ وقد بلغ مائة عام.

(24) أجمل مساجد مدينة الجزائر المحروسة، وسمي بـ«مسجد السيده» نسبة إلى بعض بنات ملوك صنهاجه، وقد جدد بناؤه في العهد التركي ثم هدم في السنوات الأولى من الاحتلال الفرنسي كما جرى ذلك على أكثر مساجد المدينة.

(25) هذه تسمية لباب من أبواب «الجامع الكبير».

(26) زائر: اسم فاعل من الزئير، وهو صوت الأسد تقول: زأر يزأر فهو زائر.

(27) اشتهر باسم «الرَّيس حميدو» من أب وأم جزائريين، ولد سنة 1770م، وتوفي سنة 1815م في معركة بحرية في مواجهة أسطول أمريكي، وقد حُملت رايته إلى أمريكا، وهي محفوظة في بعض متاحفها، وله أخبار كثيرة وقد اعتنى بدراسة حياته وذكر أخباره وشجاعته كثير من الباحثين الجزائريين وغيرهم.

(28) ذلك أنَّه كان في أوَّل أمره يتعلَّم الخياطة بأمر والده، ثمَّ مالت نفسه إلى البحر وأهواله فكان منه ما كان.

(29) فَرْقاطَه ـ وهي في النطق بالقاف المعقودة وتسمع مثل الجيم المصريّة ـ: سفينة حربيّة، وما زال استعمال هذه التّسمية جاريا عندنا.

 

* منقول من مجلة الإصلاح «العدد 6»