أنت هنا:ألفاظ ومفاهيم في الميزان»التسمي بالسلفية

التسمي بالسلفية

  • د. عبد السلام بن سالم السحيمي
تم قراءة المقال 1928 مرة

 

لقد بعث الله نبيَّه محمدًا ﷺ رحمة للناس ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين[الأنبياء:107] وجعل أمته أمةً وسطًا ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا[البقرة:143] أي عدولاً لا يميلون عن الحق؛ لا إلى غلوٍّ ولا إلى جفاء بل يتوسَّطون ويعتدلون، إذ دين الإسلام قد نهى عن الغلوِّ والجفاء وأمر بالتَّوسُّط والاعتدال في الأمور كلِّها، وإنَّ من أبرز سمات هذا الدِّين العدل والإنصاف وعدم الظُّلم والحكم بالقسطاس المستقيم.

وإنَّ خير من يمثِّل الوسطيَّة في الأقوال والأعمال والمعتقدات ـ الوسطيَّة الَّتي جاء بها الإسلام ـ هم أهل السُّنَّة والجماعة الَّذين تمثَّلوا الإسلام في جميع أمورهم اقتداءً بالنَّبيِّ ﷺ وخلفائه الرَّاشدين اتِّباعًا للكتاب والسُّنَّة وَفْقَ فهم سلف الأمَّة، فهم أولى النَّاس دخولاً في هذه الوسطيَّة، وإنَّ كلَّ معنى من معاني الوسطيَّة ثبت لهذه الأمَّة فلأهل السُّنَّة والجماعة منه الحظُّ الأوفر والنَّصيب الأعلى، وما ذاك إلاَّ لأنَّهم الأنموذج الأمثل للأمَّة الَّتي جعلها الله أمَّةً وسطًا، وأخبر أنَّها خير أمَّة أخرجت للنَّاس؛ إذ هم الطَّائفة الوحيدة الَّتي حقَّقت المتابعة المحضة لكتاب الله عز وجل وسنَّة رسوله ﷺ بخلاف غيرهم من فرق وطوائف الأمَّة؛ فإنَّه ما من فرقة ولا طائفة إلاَّ ولها من الأقوال والاعتقادات ما يخالف كتاب الله وسنَّة رسوله ﷺ(1)، لذلك كان أهل السُّنَّة خير فرق هذه الأمَّة وأوسط طوائفها، فهم الطَّائفة المنصـورة وهم «الفرقة النَّاجية»(2) وهم كما قال شيخ الإسلام ابن تيميَّة رحمه الله: «وسط في النِّحل كما أنَّ ملَّة الإسلام وسط في الملل»(3).

ومن المعلوم أنَّ أهل السُّنَّة والجماعة هم أصحاب رسول الله ﷺ وهم التَّابعون لهم بإحسان ومن سار على منهجهم وسلك طريقتهم إلى يوم الدِّين، ولم يتسمَّ أهل السُّنة والجماعة بهذا الاسم: «أهل السُّنَّة والجماعة» إلاَّ بعد ما ظهرت البدع وتعدَّدت فرق الضَّلال وأخذ كلٌّ يدعو إلى بدعته وهواه مع انتسابهم في الظَّاهر إلى الإسلام، من هنا كان لا بدَّ لأهل الحقِّ أن يعرفوا بأسماء تميِّزهم عن غيرهم من أهل الابتداع والانحراف في العقيدة، فظهرت حينئذ أسماؤهم الشَّرعيَّة المستمدَّة من النُّصوص الشَّرعيَّة، فمن أسمائهم: «أهل السُّنَّة»، و«أهل السُّنَّة والجماعة»، و«الفرقة النَّاجية» و«الطَّائفة المنصورة» و«أهل الحديث والأثر».

ولكن لمَّا تسمَّت بعض الطَّوائف المبتدعة بأهل السُّنَّة، وهم ليسوا على معتقد أهل السُّنَّة والجماعة، من هنا تسمَّى أهل السُّنَّة والجماعة بالسَّلفيِّين  وأطلقوا على دعوتهم الدَّعوة السَّلفيَّة، فقيَّدوا اتِّباع الكتاب والسُّنَّة بفهم السَّلف الصَّالح من الصَّحابة والتَّابعين ومن تبعهم بإحسان ممَّن عُرف بتمسُّكه بالسُّنَّة والإمامة فيها واجتناب البدعة والتَّحذير منها، وقد أمرنا الله باتِّباع الصَّحابة واقتفاء أثرهم وسلوك منهجهم، قال تعالى: ﴿وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ[لقمان:15].

يقول ابن القيِّم رحمه الله: «وكلّ من الصَّحابة منيب إلى الله فيجب اتِّباع سبيله، وأقواله واعتقاداته من أكبر سبيلـه، والدَّليل على أنَّهم منيبون إلى الله تعالى أنَّ الله قد هداهم وقد قال: ﴿وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيب[الشورى:13]»(4).

وقد رضي الله عن الصَّحابة وعمَّن تبعهم بإحسان، قال تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ الله عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيم[التوبة:100].

فليس من الابتداع في شيء أن يتسمَّى أهل السُّنَّة والجماعة بـ«السَّلفيِّين» إذ أنَّ مصطلح السَّلف يساوي تمامًا مصطلح أهل السُّنَّة والجماعة، ويدرك ذلك بتأمُّل اجتماع كلّ من المصطلحين في حقِّ الصَّحابة، فهم السَّلف الصَّالح وهم أهل السُّنَّة(5)، فكما يصحُّ لنا القول «سنِّي» نسبة إلى أهل السُّنَّة يصـحُّ لـنا القول «سلفي» نسبةً إلى السَّلف ولا فرق(6).

وإنَّه بعد وجود الفِرَق وحصول الافتراق أصبح مدلول السَّلف منطبقًا على من حافظ على سلامة العقيدة والمنهج طبقًا لفهم الصَّحابة والقرون المفضَّلة ويكون هذا المصطلح «السَّلف» مرادفًا للأسماء الشَّرعيَّة الأخرى لأهل السُّنَّة والجماعة وأنَّ الدَّعوة إلى اتِّباع السَّلف أو الدَّعوة السَّلفيَّة إنَّما هي دعوة إلى الإسلام الحقِّ وإلى السُّنَّة المحضة ودعوة إلى العودة إلى الإسلام كما أُنْزِل على النَّبيِّ ﷺ وتلقَّاه عنه أصحابه الكرام.

ولا شكَّ أنَّ هذه الدَّعوة دعوة حقٍّ والانتساب إليها حقٌّ، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «لا عيب على من أظهر مذهب السَّلف وانتسب إليه أو اعتزَى إليه، بل يجب قبول ذلك منه بالاتفاق، فإنَّ مذهب السَّلف لا يكون إلاَّ حقًّا»(7).

وقد كان لأئمَّة الإسلام من أهل السُّنَّة الأثر الكبير في الدَّعوة إلى السُّنَّة والعودة إلى طريقة السَّلف ومنهجهم والاقتداء بهم ومن هؤلاء الأئمَّة: مالك، والشَّافعي، وأحمد، وابن خزيمة، وابن أبي عاصم، والأصبهاني، والآجري، وغيرهم، ثمَّ شيخ الإسلام ابن تيميَّة وتلاميذه كابن القيِّم وابن عبد الهادي وابن كثير والذَّهبي ثمَّ شيخ الإسلام محمَّد بن عبد الوهَّاب وأئمَّة الدَّعوة من بعده ممَّا أدَّى إلى ظهور اتِّجاه سلفيٍّ على مرِّ التَّاريخ، يستقي أسس دينه وعقيدته من كتاب الله وسنَّة رسوله ﷺ، وسيرة السَّلف الصَّالح ويقاوم كلّ تيَّار بدعي يخرج عن هذه الأسس ـ و قد أطلت في بيان هذا الأمر وتوضيحه ـ لأنَّنا نسمع ونقرأ عمَّن يطعن في السَّلفيَّة والتَّسمِّي بها أو يدَّعي أنَّها حزبيَّة وأنَّه لا فرق بينها وبين الجماعات الحزبيَّة المعاصرة، وقد يقول البعض بأنَّ مؤسِّس السَّلفيَّة هو الإمام محمَّد بن عبد الوهَّاب.

والحقيقة أنَّ الإمام محمَّد بن عبد الوهَّاب رحمه الله إنَّما هو داعية من دعاة السَّلفيَّة ومجدِّد من مجدِّديها، أحيا معالمها بعد دروسها وأعادها نقيَّة صافية في الجزيرة العربية بعد ما تكدَّر صفوها وطغت عليها البدع والخرافات.

وفي هذه الآونة يتعرَّض الإسلام(8) عمومًا والدَّعوة السَّلفيَّة(9) خصوصًا إلى افتراء وظلم وتشويه وقلب للحقائق من قبل بعض السَّاسة والكتَّاب الغربيِّين المعادين للإسلام والَّذين تقف الصُّهيونيَّة وراءهم ويقف معهم في ظُلْمِهم وافترائهم من تأثَّر بهم في بعض البلدان.

ومع أنَّ الدَّعوة السَّلفيَّة هي أبعد ما يكون عن التَّكفير والتَّبديع والتَّفسيق بغير دليل وهي أبعد ما يكون عن الغلوِّ والتَّطرُّف، إلاَّ أنَّ هذه الدَّعوة المباركة أُلصق بها ما ليس فيها، ونسب إليها من ليس على منهاجها ممَّا شوَّه جمالها وغيَّر حقيقتها ونفَّر منها وزهَّد النَّاس فيها، وأنَّ من أبرز العوامل الَّتي كانت سببًا في ذلك هو وجود الجماعات الإسلاميَّة الحزبيَّة المعاصرة المتأثِّرة بفكر الخوارج، لكون بعض رموز وقادة ومفكِّري هذه الجماعات قد يوافقون المنهج السَّلفيَّ في بعض الطروحات والتَّوجهات(10) بل قد يتكلَّم بعضهم باسم السَّلفيَّة وهم ليسوا كذلك ممَّا جعل الأمر يلتبس على الكثير من النَّاس الَّذين قد تخفى عليهم الحقيقة ظنًّا منهم أنَّ هذه الجماعات سلفيَّة أو على الفكر الوهَّابي كما يحلو للبعض تسميتها بذلك.

وإنَّك لتعجب ممَّن يسمِّي الجماعات الحزبيَّة بالجماعات السَّلفيَّة الجهاديَّة، وكيف تكون سلفيَّة وهي مخالفة لها في العقيدة والمنهج؟! وكيف تكون جهاديَّة والمعنى الشَّرعي الصَّحيح للجهاد مُنْتَفٍ عن هذه الجماعات لعدم توفُّر الشُّروط الصَّحيحة للجهاد في هذه الجماعات؟! وإنَّ العبرة هي بالحقائق والمعاني لا بالألفاظ والمسمَّيات، لذا يجب التَّنبُّه للخلط والتَّضليل الموجود في السَّاحة الإسلاميَّة اليوم، ويجب العمل على تصفية الإسلام ممَّا ألصق به ممَّا ليس منه، وتربية النَّشء المسلم على الإسلام الحقِّ المستقى من النَّبع الصَّافي كتاب الله وسنَّة رسوله ﷺ وفق فهم سلف الأمَّة والذَّود عن هذا الدِّين وإظهاره بالمظهر اللاَّئق به.

ولقد منَّ الله على أمَّة نبيِّه محمَّد ﷺ بإكمال دينها وإتمام نعمته عليها ورضاه عنها بإلاسلام الَّذي لا يقبل دينًا سواه ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا[المائدة:3]، وقال تعالى: ﴿وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ[الأنعام:153].

يقول ابن القيِّم رحمه الله: «وهذا؛ لأنَّ الطَّريق الموصل إلى الله واحد وهو ما بعث به رسله وأنزل به كتبه، ولا يصل إليه أحد إلاَّ من هذا الطَّريق، ولو أتى النَّاس من كلِّ طريق واستفتحوا من كلِّ باب، فالطُّرق عليهم  مسدودة والأبواب عليهم مغلقة إلاَّ من هذا الطَّريق الواحد، فإنَّه متَّصل بالله؛ موصل إلى الله» اهـ(11).

وقد أمرنا الله عند التَّنازع بالرَّدِّ إليه وإلى رسوله ﷺ، والرَّدُّ إلى الله هو الرَّدُّ إلى كتابه والرَّدُّ إلى رسوله هو الرَّدُّ إليه في حال حياته وإلى سنَّته بعد وفاته.

قال تعالى: ﴿فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى الله وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا[النساء:59].

فكلمة شيء هنا نكرة في سياق الشَّرط تعمُّ كلَّ اختلاف تضادِّ في الأصول والفروع(12).

يقول ابن القيِّم: «ولو لم يكن في كتاب الله وسنَّة رسوله بيان حكم ما تنازعوا فيه ولم يكن كافيًا لم يأمر بالرَّدِّ إليه، إذ من الممتنع أن يأمر الله تعالى بالرَّدِّ عند النِّزاع إلى من لا يوجد عنده فصل النِّزاع»(13).

وقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ[الأنعام:159]، وقال تعالى: ﴿وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا[النساء:115]، فتوعَّد الله من اتَّبع غير سبيل المؤمنين، فدلَّ على أنَّ اتِّباع سبيلهم في فهم شرع الله واجب ومخالفته ضلال، وأثنى الله على السَّابقين الأوَّلين من المهاجرين والأنصار وعلى من اتَّبعهم فقال: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ الله عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا[التوبة:100].

وبيَّن الرَّسول ﷺ أنَّ خير النَّاس قرنه ثمَّ الَّذين يلونهم، فقال ﷺ: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَـلُونَهُـمْ ثُمَّ الَّذِيـنَ يَلُونَهُمْ»(14).

وأمر ﷺ باتِّباع سنَّته وسنَّة خلفائه الرَّاشدين وحذَّر من مخالفتهم، فقال ﷺ: «عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي، تَمَسَّكُوا بِهَا وَعضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٍ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٍ»(15)، ووصف ﷺ الفرقة النَّاجية بقوله: «مَا أَنَا عَلَيْهِ اليَوْمَ وَأَصْحَابِي»(16) فدلَّت هذه النُّصوص وغيرها على وجوب اتِّباع الكتاب والسُّنَّة ووجوب اتِّباع سبيل المؤمنين.

وأولى المؤمنين الَّذين يجب اتِّباع سبيلهم هم أصحاب رسول الله ﷺ كما تقدَّم قول ابن القيِّم: «وكلّ من الصَّحابة منيب إلى الله تعالى فيجب اتِّباع سبيله وأقواله واعتقاداته من أكبر سبيله»(17).

ويقول ابن مسعود رضي الله عنه: «اتَّبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم»(18).

ويقول الإمام أحمد رحمه الله: «أصول السُّنَّة عندنا: التَّمسُّك بما كان عليه أصحاب رسول الله ﷺ والاقتداء بهم وترك البدع»(19).

فالواجب على كلِّ مسلم هو اتِّباع الكتاب والسُّنَّة بفهم السَّلف الصَّالح.

 



(1) قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «والحقُّ الخالص الَّذي لا باطل فيه مع أهل السُّنَّة والجماعة وهذا معروف بالتَّتبُّع في كثير من العقائد والأصول».

انظر: «طريق الوصول إلى العلم المأمول» (ص22).

(2) انظر: «وسطيّة أهل السُّنَّة بين الفرق» (ص287).

(3) «الفتاوى» (4 /140).

(4) «إعلام الموقعين» (130).

(5) انظر: «موقف أهل السُّنَّة من أهل البدع» (ص63).

(6) المصدر السَّابق، الصَّفحة نفسها.

(7) «مجموع الفتاوى» (4/149).

(8) وليس بمستغرب عداوة اليهود والنَّصارى والكفَّار للإسلام والمسلمين، قال تعالى: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ[البقرة:120].

(9) لكونها تمثِّل الإسلام بمعناه الصَّحيح.

(10) وإن كانوا يخالفون في الكثير من العقيدة والمنهج.

(11) «التَّفسير  القيِّم» (14 ـ 15).

(12) قاله الشَّيخ الشَّنقيطي : في «أضواء البيان» (1 /323).

(13) «إعلام  الوقِّعين» (1 /49).

(14) رواه البخاري (2509) ومسلم (2533).

(15) رواه أبو داود (4607) والترمذي (2676) وابن ماجه (42)، وهو حديث صحيح.

(16) رواه التِّرمذي (2641)، وهو حديث صحيح.

(17) «أعلام الموقعين» (4 /120).

(18) الدارمي (205)، والبيهقي في «الشعب» (2216)، والطبراني في «الكبير» (9 /154)، قال الهيثمي: «رجاله رجال الصحيح».

(19) «شرح أصول اعتقاد أهل السُّنَّة» (1 /156).

 

* منقول من مجلة الإصلاح «العدد 12»