أنت هنا:الحديث وعلومه»تبرئة أمهات المؤمنين

تبرئة أمهات المؤمنين

  • د. كمال قالمي
تم قراءة المقال 975 مرة

 

لا يخفى على أحدٍ من أهل الإسلام مكانة أمهَّات المؤمنين ـ رضي الله عنهنَّ ـ ومنزلتهنَّ وما امتنَّ الله به عليهنَّ من الصِّفات الحميدة والخلال الجميلة والمناقب الشَّريفة، وزادهنَّ فضلاً وتشريفًا أن جعلهنَّ أزواجًا لخير خلقه وأفضل رسله ﷺ في الدُّنيا والآخرة، وقد توفِّي رسول الله ﷺ وهو راضٍ عنهنَّ، وكان عليه الصَّلاة والسَّلام يغضبه ما يغضبهنَّ ويكره ما يسوؤهنَّ، بل كان يشغله أمرهنَّ ويهمُّه شأنهنَّ حتَّى بعد موته ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ، فقد ثبت عنه ﷺ أنَّه كان يقول: «إِنَّ أَمْرَكُنَّ لَمِمَّا يُهِمُّنِي بَعْدِي، وَلَنْ يَصْبِرَ عَلَيْكُنَّ إِلاَّ الصَّابرُون»(1).

وممَّا يُؤسف له أن تشتمل بعض كتب الحديث والتَّراجم على روايات وأخبار تحمل في طيَّاتها الإساءة إلى أمَّهات المؤمنين والقدح في صدقهنَّ وأمانتهنَّ، وبالتَّالي الاعتداء على مقام النَّبيِّ ﷺ.

من ذلك ما جاء في قصَّة المرأة الجَوْنيَّة الَّتي خطبها النَّبيُّ ﷺ، وأنَّه لمَّا أراد أن يدخل عليها استعاذت بالله منه، ففارقها، وهذا القدر من القصَّة ورد في «الصَّحيحين»، لكن وردت في «طبقات ابن سعد» و«مستدرك الحاكم» وغيرهما زيادات وروايات مفادها أنَّ أزواج النَّبيِّ ﷺ هنَّ اللاَّئي خدعنها وتمالأن عليها لما رأين من جمالها وخشين أن يصرف رسول الله ﷺ وجهه عنهنَّ، فدبَّرن لها هذه المكيدة بأن تقول له: «أعوذ بالله منك» فإنَّ ذلك يعجب النَّبيَّ ﷺ وحتَّى تكون لها حُظوة ومكانة عند رسول الله ﷺ.

وإليك ـ أخي القارئ ـ سياق تلك الرِّوايات ونقدها باختصار:

الرِّواية الأولى: عن عبد الواحد بن أبي عون الدَّوسي قال: قدم النُّعمان بن أبي الجون الكندي على رسول الله ﷺ مسلمًا، فقال: يا رسول الله، ألا أزوِّجك أجمل أيم في العرب...» فتزوَّجها رسول الله ﷺ وبعث أبا أُسيد السَّاعدي رضي الله عنه يحملها إليه.

قال أبو أُسيد: «فأقبلتُ بها حتَّى قدمت المدينة فأنزلتها في بني ساعدة، فدخل عليها نساء الحيِّ فرحَّبن بها وسهَّلن وخرجن من عندها فذكرن جمالها وشاع بالمدينة قدومها، قال أبو أُسيد: ووجهت إلى النَّبيِّ ﷺ وهو في بني عمرو بن عوف فأخبرته ودخل عليها داخلٌ من النِّساء فدَأَيْن(2) لها لـما بلغهنَّ من جمالها ـ وكانت من أجمل النِّساء ـ فقالتْ: إنَّك من الملوك فإن كنت تريدين أن تحظي عند رسول الله ﷺ فإذا جاءك فاستعيذي منه فإنَّك تحظين عنده ويرغب فيك».

أخرجها ابن سعد في «الطَّبقات الكبرى» (8/ 143 ـ 144)، والحاكم في «المستدرك» (4/ 36) من طريق محمَّد بن عمر، ثنا محمَّد بن يعقوب ابن عتبة، عن عبد الواحد بن أبي عون الدَّوسي.

وهذا إسناد معضل تالف؛ عبد الواحد ابن أبي عون من أتباع التَّابعين، وفيه محمَّد بن عمر هو الواقدي وهو متروك.

***

الرِّواية الثَّانية: عن سعيد بن عبد الرَّحمن ابن أبزى، قال: «الجونية استعاذت من رسول الله ﷺ، وقيل لها: هو أحظى لك عنده، ولم تستعذ منه امرأة غيرها؛ وإنَّما خُدعت لما رُؤي من جمالها وهيئتها، وقد ذُكر لرسول الله مَن حَمَلها على ما قالت لرسول الله، فقال رسول الله ﷺ: «إنَّهنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ وَكَيْدُهُنَّ عَظِيمٌ».

أخرجها ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (8/ 144)، قال: أخبرنا محمَّد بن عمر، حدَّثني عبد الله بن جعفر (هو المخرميُّ الزُّهريُّ)، عن عمرو بن صالح، عن سعيد بن عبد الرَّحمن بن أبزى.

وهذا إسناد مرسل تالف أيضًا، فيه الواقدي، وعمرو بن صالح لم أتبيَّنه.

***

الرِّواية الثَّالثة: عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما قال: تزوَّج رسول الله ﷺ أسماء بنت النُّعمان(3) ـ وكانت من أجمل أهل زمانها وأشبِّه ـ.

قال: فلمَّا جعل رسول الله يتزوَّج الغرائب قالت عائشة: قد وضع يده في الغرائب يوشكن أن يصرفن وجهه عنَّا، وكان خطبها حين وفدت كندة عليه إلى أبيها، فلمَّا رآها نساء النَّبيِّ ﷺ حسدنها فقلن لها: إن أردتِ أن تَحْظَي عنده فتعوَّذي بالله منه إذا دخل عليك، فلمَّا دخل وألقى السِّتر مدَّ يده إليها فقالت: أعوذ بالله منك! فقال: «أَمِنَ عَائِذُ الله! الْحَقِي بأَهْلِكِ».

أخرجها ابن سعد (8/ 145) قال: أخبرنا هشام بن محمَّد ابن السَّائب، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عبَّاس.

وهذا إسناد مظلم مسلسل بالضُّعفاء؛ هشام ابن محمَّد بن السَّائب(4)، وأبوه الكلبيّ(5) كلاهما متَّهم بالكذب ورميَا بالوضع، وأبو صالح هو باذام ضعَّفه غير واحد(6) وفي «التَّقريب»: «ضعيف مدلس».

***

الرِّواية الرَّابعة: عن أبي أُسَيْد السَّاعدي رضي الله عنه قال: تزوَّج رسول الله أسماء بنت النُّعمان الجونيَّة فأرسلني فجئت بها، فقالت حفصة: لعائشة أو عائشة لحفصة: اخضبيها أنت وأنا أمشطها، ففعلن ثمَّ قالت لها إحداهما: إنَّ النَّبيَّ ﷺ يعجبه من المرأة إذا دخلت عليه أن تقول: أعوذ بالله منك! فلمَّا دخلت عليه وأغلق الباب وأرخى السِّتر مدَّ يده إليها فقالت: أعوذ بالله منك فقال بكُمِّه على وجهه فاستتر به وقال: «عُذْتِ معَاذًا» ثلاث مرَّات.

قال أبو أُسَيد: ثمَّ خرج عليَّ فقال: «يَا أَبَا أُسَيْد أَلْحِقْهَا بأَهْلِهَا وَمَتِّعْهَا برَازِقِيَّتَيْنِ»(7) يعني كِرْباسَتين. فكانت تقول: ادعُوني الشَّقيَّة.

أخرجها ابن سعد (8/ 146) قال: أخبرنا هشام بن محمَّد، حدَّثني ابن الغسيل، عن حمزة ابن أبي أُسيد السَّاعدي، عن أبيه.

ومن هذا الوجه علَّقه الحاكم في «مستدركه» (4/ 37).

وإسناده كسابقه فيه هشام بن محمَّد وهو ابن السَّائب الكلبي، والحديث أورده الذَّهبي في «السِّير» (2/ 259) وقال: «إسناده واهٍ».

***

فهذه الرِّوايات ـ كما ترى ـ جاءت بأسانيد واهية، وفي متونها أيضًا نكارة واضحة؛ وحاشا أمَّهات المؤمنين أن يتجرَّأن ويفترين على رسول الله ﷺ بأنَّه يعجبه أو يحبُّ أن يتعوَّذ بالله منه! والواقع أنَّه يكره ذلك بدليل فراقه إيَّاها.

فما نُسب إليهنَّ لا يتصوَّر وقوعه من آحاد الصَّحابة فكيف بنسائه الصَّالحات العابدات التَّقيَّات الصَّادقات؟!

وممَّا يؤكِّد وهاء هذه الرِّوايات وبطلانها؛ أنَّ أصل القصَّة ورد في «الصَّحيحين» ـ كما سبق ـ وليس فيها شيء ممَّا نُسب لأزواج النَّبيِّ ﷺ.

فقد رواها الإمام البخاري في «صحيحه» (5254) عن الأوزاعي قال: سألت الزُّهري: أيُّ أزواج النَّبيِّ ﷺ استعاذت منه؟ قال: أخبرني عروة عن عائشة رضي الله عنها، أنَّ ابنة الجَوْن لمَّا أُدخلت على رسول الله ﷺ ودنا منها، قالت: أعوذ بالله منك، فقال لها: «لَقَدْ عُذْتِ بعَظِيمٍ، الْحَقِي بأَهْلِكِ».

ثمَّ رواها (5255) من طريق ابن الغسيل نفسه، وهي الرِّواية الرَّابعة عند ابن سعد والحاكم، فقال: حدَّثنا أبو نعيم، حدَّثنا عبد الرَّحمن ابن غسيل عن حمزة ابن أبي أسيد عن أبي أسيد رضي الله عنه قال: خرجنا مع النَّبيِّ ﷺ حتَّى انطلقنا إلى حائط يُقال له: «الشَّوطُ»(8) حتَّى انتهينا إلى حائطين فجلسنا بينهما فقال النَّبيُّ ﷺ: «اجْلِسُوا هَاهُنَا»، ودخل وقد أُتي بالجونيَّة فأُنزلت في بيت في نخل في بيت أميمة بنت النُّعمان بن شراحيل ومعها دايتُها ـ حاضنةٌ لها ـ، فلمَّا دخل عليها النَّبيُّ ﷺ قال: «هَبِي نَفْسَكِ لِي»، قالت: وهل تَهبُ الملكةُ نفسَها للسُّوقة؟ قال: فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منك! فقال: «قَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ»، ثمَّ خرج علينا فقال: «يَا أَبَا أُسَيْد، اكْسُهَا رَازقيَّتَيْنِ وَأَلْحِقْهَا بأَهْلِهَا».

كما رواها أيضًا (5637) هو والإمام مسلم (2007) من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه قال: ذُكر للنَّبيِّ ﷺ امرأة من العرب فأمر أبا أُسيد أن يرسل إليها، فأرسل إليها فقدمتْ، فنزلت في أُجُم(9) بني ساعدة، فخرج النَّبيُّ ﷺ حتَّى جاءها، فدخل عليها فإذا امرأةٌ منكِّسةٌ رأسَها، فلمَّا كلَّمها النَّبيُّ ﷺ قالت: أعوذ بالله منك! قال: «قَدْ أَعَذْتُكِ مِنِّي»، فقالوا لها: أتدرين من هذا؟ قالت: لا، قالوا: هذا رسول الله ﷺ جاءك ليخطُبك، قالت: كنت أنا أشقى من ذلك» الحديث.

وهذه المرأة إن كانت هي الجَوْنيَّة ـ كما هو ظاهر ـ فقد اعتذرت عن مقولتها تلك بأنَّها لم تعرف النَّبيَّ ﷺ، ولم تعتذر بالخديعة المزعومة ممَّا يؤكِّد بطلانها ونكارتها.

نعم ربَّما حملت الغَيْرةُ ـ الَّتي تكون بين الضَّرائر عادة ـ بعضهنَّ على ارتكاب الحيل المباحة أو استعمال المعاريض المشروعة، كما حصل لأمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها في قصَّة العسل الَّتي جاءت في «الصَّحيحين»(10)، قالت: «كان رسول الله ﷺ يحبُّ العسل والحلواء وكان إذا انصرف من العصر دخل على نسائه فيدنو من إحداهنَّ، فدخل على حفصة بنت عمر فاحتبس أكثر ما كان يحتبس فغِرْت فسألتُ عن ذلك فقيل: أهدت لها امرأةٌ من قومها عُكَّة من عسل فسقت النَّبيَّ ﷺ منه شربة، فقلتُ: أما والله لنَحْتالنَّ له، فقلت لسودة بنت زمعة: إنَّه سيدنو منك فإذا دنا منك فقولي: أكلت مغافير(11)؟ فإنَّه سيقول لك: لا، فقولي له: ما هذه الرِّيح الَّتي أجد منك؟ فإنَّه سيقول لك: سقتني حفصة شربة عسل، فقولي له: جرست نحلُه العُرْفُط(12)، وسأقول ذلك وقولي أنت يا صفيَّة ذاك» الحديث.

وهذه الحيلة فيها نوع من التَّورية؛ لأنَّ العسل له رائحة ولابدَّ، وإنَّما ذكرن العُرْفط على سبيل الاستفهام تورية وتعريضًا.

قال ابنُ المنَيِّر رحمه الله: إنَّما ساغ لهنَّ أن يقلن: «أكلتْ مغافير؟» لأنهنَّ أوردنه على طريق الاستفهام بدليل جوابه بقوله: «لا» وأردن بذلك التَّعريض لا صريح الكذب فهذا وجه الاحتيال الَّتي قالت عائشة: «لَنَحْتَالَنَّ له» ولو كان كذبًا محضًا لم يسمَّ حيلة إذ لا شبهة لصاحبه»(13) اهـ.

وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: «وفي الحديث من الفوائد ما جُبل عليه النِّساء من الغَيْرة وأنَّ الغَيْراءَ تُعذر فيما يقع منها من الاحتيال فيما يَدفعُ عنها ترفُّعَ ضَرَّتِها عليها بأيِّ وجه كان، وترجم عليه المصنِّف (يعني البخاري) في كتاب ترك الحيل ما يكره من احتيال المرأة من الزَّوج والضَّرائر»(14) اهـ.

وأمَّا ما جاء في قصَّة الجونيَّة وأنَّها استعاذت من النَّبيِّ ﷺ بتحريض عائشة أو حفصة أو غيرهما من أمَّهات المؤمنين فهو من الكذب الصُّراح الذي ينبغي أن يُنـزَّهنَ عنه، وليس هو من باب الحيل المباحة في شيء.

ولذلك جزم جمعٌ من المحقِّقين ببطلان هذه الزِّيادة وأنَّها مخالفةٌ لما في «الصَّحيح»، فقال الحافظ ابن الملقِّن في «البدر المنير» (7/ 453 ـ 454): «وأمَّا الحديث بالصُّورة الَّتي ذكرها الرَّافعي ـ يعني في كتابه «الفتح العزيز» ـ، فتبع فيه الغزالي في «وسيطه»، وقال ابن الصَّلاح في «مشكله» ـ يعني على «الوسيط» ـ: «هذه اللَّفظة ـ يعني أنَّ نساءه علَّمْنَها ذلك ـ لم أجد لها أصلاً ثابتًا، قال: والحديث في «صحيح البخاري» بدون هذه الزِّيادة البعيدة، وقال النَّووي في «تهذيبه» ـ يعني «تهذيب الأسماء واللُّغات» في (1/ 2/ ص372): هذه الزِّيادة باطلة ليست بصحيحة، قال: وقد رواها محمَّد بن سعد في «طبقاته» لكن بإسناد ضعيف» اهـ.

قلت: ويعني رحمه الله ـ بلا شكٍّ ـ الضَّعف الشَّديد، بل جزم العلاَّمة الألباني رحمه الله بأنَّها موضوعة، وذكر أنَّ أحد علماء الشِّيعة استغلَّ هذه الزِّيادة فطعن بها على السَّيِّدة عائشة رضي الله عنها. (راجع «السلسلة الضعيفة» 5/ 167).

والعجب أنَّ بعض الشُّرَّاح وأصحاب التَّراجم قد تواردوا على نقل هذه القصَّة المنكرة وكأنَّها من صحيح الأخبار المتلقَّاة بالقبول التي أغنت شهرتها عن البحث في أسانيدها! مع أنَّها لم ترد من وجه يصحُّ، بل طرقها كلُّها واهية إذ مدارها على متَّهم أو متروك.

وكونها وردت في بعض الكتب التي التزم فيها أصحابها الصِّحَّة كمستدرك أبي عبد الله الحاكم لا يعني ثبوتها؛ فقد بيَّن أهل العلم أنَّ الحاكم رحمه الله متساهل جدًّا في التَّصحيح وصرَّحوا بأنَّ في كتابه أحاديث كثيرة ضعيفة بل وموضوعة ولا سيما في الأجزاء الأخيرة منه(15)، وعليه فلا ينبغي الاغترار بذلك، والله المستعان.

وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين.



(1) رواه الترمذي (3749) من حديث عائشة ل وقال: «حسن غريب»، ورواه أيضًا الحاكم في «المستدرك» (3/ 312) وصحَّحه على شرط الشَّيخين، فتعقَّبه الذَّهبي بقوله: «صخر صدوق لم يخرجا له».

(2) أي خدعنها عن غفلة. «لسان العرب» مادة (دَأَى).

(3) قال الحافظ في «الفتح» (9/ 357): «الصَّحيح أنَّ اسمها أميمة بنت النُّعمان ابن شراحيل، كما في حديث أبي أُسيد، وقال مرَّة: «أميمة بنت شراحيل فنسبت لجدِّها» اهـ.

وقال في موضع آخر: «وجزم هشام ابن الكلبي وكذا محمَّد ابن إسحاق ومحمَّد ابن حبيب وغيرهما بأنَّها أسماء بنت النُّعمان بن شراحيل، فلعل اسمها أسماء ولقبها أميمة».

(4) له ترجمة في «ميزان الاعتدال» (4/ 304)، و«لسان الميزان» (6/ 197).

(5) له ترجمة في «تهذيب الكمال» (25/ 246 ـ 252).

(6) له ترجمة في «تهذيب الكمال» (4/ 6 ـ 8).

(7) الرَّازقيَّة : ثياب كَتَّان بيضٌ. «النِّهاية في غريب الحديث».

(8) بستان في المدينة معروف. [«الفتح» (9/ 357)].

(9) أي قلعة أو حصن.

(10) «صحيح البخاري» (5268)، و«صحيح مسلم» (1474).

(11) جمع مُغْفور وهو صمغ حلو له رائحة كريهة. [«فتح الباري» (9/ 377)].

(12) جرست: أي أكلت، والعُرْفط: شجر له صَمْغٌ كريهُ الرَّائحة فإذا أكَلتْه النَّحلُ حصَل في عسلها من ريحهِ. [«النهاية في غريب الحديث»].

(13) انظر: «فتح الباري» (12/ 344).

(14) «الفتح» (9/ 380).

(15) ينظر: «سير أعلام النُّبلاء» (17/ 175)، و«اختصار علوم الحديث» لابن كثير (1/ 113 ـ مع الباعث الحثيث)، و«النُّكت» لابن حجر (1/ 312 ـ 319).

 

* منقول من مجلة الإصلاح «العدد 22»