أنت هنا:قضايا تربوية»اعرفوا أنسابكم... تصلوا أرحامكم

اعرفوا أنسابكم... تصلوا أرحامكم

  • سعود الدعجان
تم قراءة المقال 3721 مرة

 

 

إنَّ مِنْ أهداف الإسلام وقواعده العظيمة: الدَّعوة إلى الاجتماع والاتِّفاق، والتَّحذير من الاختلاف والافتراق، قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ الله حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُون * وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ الله جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ الله عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا[آل عمران:102-103].

وتوعَّد بالعذاب على الاختلاف والتَّفرُّق، فقال جلَّ وعلا: ﴿وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيم[آل عمران:105].

واقتضت حكمة الله أن جعل النَّاس شعوبًا وقبائل ليتعارفوا ويتآلفوا؛ فقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا[الحُجُرات:13]

وأخبر أنَّ التَّفاضل بين الشُّعوب والقبائل إنَّما يكون بالتَّقوى حيث قال سبحانه: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ الله أَتْقَاكُمْ[الحُجُرات:13].

وأكَّد ذلك النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم بقوله: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَلاَ إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ أَلاَ لاَفَضْ لَلِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ وَلاَ لِعَجَمِيٍّ عَلَىعَرَبِيٍّ وَلاَ لأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ وَلاَأَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلاَّ بالتَّقْوَى»(1).

وأخبر صلى الله عليه وسلم أنَّ النَّاس كلَّهم يرجعون إلى آدم عليه السلام، وآدم مخلوق من التُّراب، وبناءً على ذلك حذَّر من الافتخار بالآباء؛ فقال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بالآبَاءِ، مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ، أَنْتُمْ بَنُو آدَمَ وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ، لَيَدَعَنَّ رِجَالٌ فَخْرَهُمْ بِأَقْوَامٍ إِنَّمَا هُمْ فَحْمٌ مِنْ فَحْمِ جَهَنَّمَ أَوْ لَيَكُونَنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللهِ مِنَ الجِعْلانِ الَّتِي تَدْفَعُ بأَنْفِهَ االنَّتِنِ»(2).

وقال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَنْسَابَكُمْ هَذِهِ لَيْسَتْ بسبَابّ عَلَى أَحَدٍ، وَإِنَّمَا أَنْتُمْ وَلَدُ آدَمَ طَفُّ الصَّاعِ لَمْ تَمْلَؤُوهُ، لَيْسَ لأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ فَضْلٌ إِلاَّ بالدِينِ، أَوْ عَمَلٍ صَالِحٍ، حَسْبُ الرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ فَاحِشًا بَذِيَّا بَخِيلاً جَبَانًا»(3).

وفي رواية: «النَّاسُ لآدَمَ وَحَوَّاءَ كَطَفِّ الصَّاعِ لَمْ يَمْلَؤُوهُ، إِنَّ اللهَ لاَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَحْسَابِكُمْ وَلاَ عَنْ أَنْسَابكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ الله أَتْقَاكُمْ»(4).

النَّاس من جهة التَّمثـيــل أكــفَاء أبـــوهـــــم آدم والأم حـــــواء
إن كان لهم في أصلهم شرف يتفــــاخرون به فالطين والـماء

ولو كان النَّسب الشَّريف وحده من غير تقوى ينفع صاحبه لنفع قرابة النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم الَّذين كانوا على الكفر وتُوُعِّدوا بالعذاب الشَّديد كأبي لهب وأبي طالب أعمام النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، بل إنَّه صلى الله عليه وسلم خاطب قرابته وحذَّرهم من الاعتماد على النَّسب وترك العمل فقال: «يَا بَنِي عَبْدِ مناف! لاَ أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا، يَا عَبَّاسُ بنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ لاَ أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللهِ شيئًا، وَيَا صَفِيَّةُ عمَّةَ رُسُولِ اللهِ! لاَ أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللهِ شَيْئًا، وَيَا فَاطِمَةُ بنْتَ رَسُولِ اللهِ! سَلِينِي مَاشِئْتِ مِنْ مَالِي لاَ أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللهِ شَيْئًا»(5).

فالنَّسب وحده من غير عمل لا ينفع صاحبه عند الله، قال تعالى: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلاَ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلاَ يَتَسَاءلُون[المؤمنون:101]

وقال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ بطَّأَ بهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بهِ نَسَبُهُ»(6).

بل إنَّه صلى الله عليه وسلم جعل الطَّعن في النَّسب من أعمال الكفر، وذلك بقوله: «اثْنَتَانِ في النَّاسِ هُمَا بهِمْ كُفْرٌ: الطَّعْنُ في النَّسَبِ وَالنِّيَاحَةُ عَلَى المَيِّتِ»(7).

ووصف المسلم الَّذي يعيِّر غيره بلونه أنَّ فيه مِنْ صفات الجاهليَّة وذلك عندما عَيَّر أبو ذرٍّ رضي الله عنه بلالاً رضي الله عنه بأمِّه فقال له: يا ابن السَّوداء! فلمَّا بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم زجره وقال له: «إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ»(8).

لـعـمـرك مـا الإنـســــــان إلاَّ بدينه فلا تترك التَّقوى اتِّكالاً على النَّسب
فقد رفع الإسلام سـلـمــان فــارس وقد وضع الـشِّرك النَّسيبَ أبا لهب

فلا ينبغي أن يكون القصد من الاشتغال بالنَّسب التَّفاخر به والتَّعصُّب له؛ لأنَّ ذلك من أعمال الجاهليَّة الَّتي نهى عنها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم بقوله: «مَنْ قُتِلَ تَحْتَ رَايَةٍ عُمِّيَّة يَدْعُو عَصَبِيَّةً أَوْيَنْصُرُ عَصَبِيَّةً، فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ»(9).

وإنَّما ينبغي أن يكون القصد التَّواصل بين أبناء العمومة الَّذين يتَّصل نسبهم بالقبيلة الواحدة حيث إنَّ هذا هو الهدف الأسمى والأمر العظيم الَّذي من أجله رغب النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم، ودعا إلى تعلُّم النَّسب، ومعرفته ألا وهو صلة الرَّحم، قال صلى الله عليه وسلم: «اعْرِفُوا أَنْسَابَكُمْ تَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ»(10).

وصلة الرَّحم واجبة على كلِّ مسلم يؤجر عليها في الآخرة ويجازى عليها في الدُّنيا بمحبَّة الأهل وكثرة المال وطول العمر، قال صلى الله عليه وسلم: «تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابكُمْ مَاتَصِلُونَ بهِ أَرْحَامَكُمْ فَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مَحَبَّةٌ في الأَهْلِ مَثْرَاةٌ في المَالِ مَنْسَأَةٌ في الأَثَرِ»(11).

وفي المقابل ليحذر المسلم من التَّقصير في صلة الرَّحم والوقوع في القطيعة، فإنَّ ذلك يعتبر من كبائر الذُّنوب الَّتي يعجل لصاحبها العقوبة في الدُّنيا قبل عذاب الآخرة إذا لم يتب، قال صلى الله عليه وسلم: «مَامِنْ ذَنْبٍ أَجْدَر أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِبِهِ العُقُوبَةَ في الدُّنْيَا مَعَ مَايَدَّخِرُ لَهُ في الآخِرَةِ، مِنَ البَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ»(12).

وهذه العقوبة المعجَّلة في الدُّنيا جاءت في القرآن والسُّنَّة مفصَّلة كما يأتي:

ـ أوَّل هذه العقوبات: استحقاقه للعنة الله مع الصَّمم وعمى البصر، قال تعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُم * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ الله فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُم[محمد:23]

ـ العقوبة الثَّانية: أنَّ الله تعالى يقطع الصِّلة بينه وبين من يقطع رحمه، قال صلى الله عليه وسلم: «قَالَ اللهُ عز وجل: أَنَا الرَّحْمَنُ وَأَنَا خَلَقْتُ الرَّحِمَ، وَاشْتَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ وَمَنْ قَطَعَهَا بَتَتُّهُ»(13).

ومن لوازم قطع الصِّلة بين العبد وربِّه أنَّه إذا دعا فإنَّ الله لا يستجيب له.

ـ أنَّه متوعَّد بدخول النَّار، قال صلى الله عليه وسلم: «لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعٌ»(14)، أي قاطع رحم، وليس معنى عدم دخول الجنَّة أنَّه لا يدخلها أبدًا، وأنَّه يدخل النَّار ويخلد فيها، إنَّما المقصود أنَّه لا يدخل الجنَّة مع أوَّل من يدخلها، وإنَّما يعذَّب على قدر ذنبه ثمَّ يخرج منها، وهذا معتقد أهل السُّنَّة والجماعة في كبائر الذُّنوب عمومًا، وهو أنَّ أصحابها إذا ماتوا من غير توبة فإنَّهم تحت مشيئة الله، إن شاء عفا عنهم برحمته وفضله وأدخلهم الجنَّة من غير عذاب، وإن شاء عذَّبهم في النَّار بعدله على قدر ذنوبهم ثمَّ يخرجهم منها بشفاعة الشَّافعين فيدخلهم الجنَّة، فهذا معنى قوله: «لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعٌ».

ـ العقوبة الرَّابعة: عدم قبول عمل القاطع.

قال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ تُعْرَضُ كُلَّ خَمِيسٍ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ فَلاَ يَقْبَلُ عَمَلَ قَاطِعِ رَحِمٍ»(15) ، وفي رواية: «تُعْرَضُ أَعْمَالُ العِبَادِ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَيَوْمَ الخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُسْلِمٍ لاَيُشْرِكُ باللهِ شَيْئًا إِلاَّ رَجُلاً كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: أنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، انْظُرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، انْظُرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا»(16).

بل إنَّ الله تعالى حرَّم التَّهاجر بين المسلم وبين أخيه الَّذي ليس بينهما قرابة، وذلك بقوله صلى الله عليه وسلم: «لاَيَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثٍ»(17)، فإذا زاد على ذلك وبلغ سنة فكأنَّه سفك دمه، قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ سَنَةً فَهُوَ كَسَفْكِ دَمِهِ» رواه أبو داود (4915) وصحَّحه الألبانيُّ في «صحيح التَّرغيب» (2762). 

ولابدَّ من التَّنبيه إلى أنَّ الصِّلة لا تكون بالمجازاة، أي: لا يقول المسلم عن صلة قريبه إنْ سأل عنِّي سألت عنه، وإن لم يسأل عنِّي لم أسال عنه، وإن زارني زرته وإن لم يزرني لم أزره، لقوله صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ الوَاصِلُ بالمُكَافِئِ، وَلَكِنِ الوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا»(18).

وقد جعل الله معينًا وظهيرًا للمسلم الَّذي يصل أرحامه مع أنَّهم يقطعونه، فقد جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إنَّ لي قرابة أَصِلُهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إليَّ، وأحلم عنهم ويجهلون عليَّ؟ فقال صلى الله عليه وسلم: «لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلت فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ المَلَّ،وَلاَيَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَادُمْتَ عَلَى ذَلِكَ»(19).

كما أنَّه ينبغي السَّعي في الإصلاح بين المسلمين عمومًا وبين الأقارب على وجه الخصوص؛ لما في الإصلاح من الأجر العظيم الَّذي يفضل على الصَّلاة والصِّيام والصَّدقة، ولما في الخصومة والقطيعة من المفاسد العظيمة على الدِّين قال صلى الله عليه وسلم: «أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلاَةِ وَالصَّدَقَةِ؟» قالوا: بلى؟! قال: «إِصْلاَحُ ذَاتِ البَيْنِ، فَإنَّ فَسَادَ ذَاتِ البَيْنِ هِيَ الحَالِقَةُ»(20).

ولأهميَّة الإصلاح أجاز النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم للمصلح أن يكذب مع أنَّ الكذب محرَّم، فقال: «لَيْسَ بالكَاذِبِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ خَيْرًاأَوْ نَمَى خَيْرًا»(21).

أسأل الله ـ جلَّ وعلا ـ بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يصلح أحوال المسلمين، وأن يؤلِّف بين قلوبهم، وأن يبصِّرهم بدينهم، ويهديهم سواء السَّبيل، وأن يغفر لنا ويرحمنا، ويتجاوز عن سيِّئاتنا.

وصلَّى الله وسلَّم وبارك على نبيِّنا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين.



(1) حديث صحيح، رواه أحمد (2389) وغيره.

(2) حديث حسن، رواه أبو داود (5116) والترمذي (3955).

(3) حديث صحيح، رواه أحمد (17313).

(4) رواه ابن جرير في «تفسيره» (21/387).

(5) متَّفق عليه: البخاري (2753، 4771) ومسلم (206).

(6) رواه مسلم (2699).

(7) رواه مسلم (67).

(8)  رواه البخاري (30، 6050) ومسلم (1661) وغيره.

(9) رواه مسلم (1850).

(10) حديث صحيح، أخرجه الحاكم (4/161) وغيره.

(11) حديث صحيح، رواه الترمذي (1979) وأحمد (8868).

(12) رواه الترمذي (2511) وأبوداود (4906) وصحَّحه الألباني.

(13) رواه الترمذي (2031) وأبو داود (1694) وصححه الألباني في «صحيح الترهيب والترغيب» (2528).

(14) رواه البخاري (5984) ومسلم (2556).

(15) رواه أحمد في «المسند» (10272) وإسناده صحيح وأصله في مسلم.

(16) رواه مسلم (2565).

(17) رواه البخاري (6237) ومسلم (2560).

(18) رواه البخاري (5991).

(19) رواه مسلم (2558).

(20) رواه الترمذي (2509) وأبو داود (4919) وصحَّحه الألباني في «صحيح الترغيب» (2814).

(21) رواه أبو داود (4920) وصححه الألباني في «صحيح الترغيب» (2815).